محمد نبي بن أحمد التويسركاني
205
لئالي الأخبار
زبرجد وقصرا من زمرّد وقصرا من جوهر ، وقصرا من نور ربّ العالمين . وقال عليه السّلام : ما من شيء أحبّ إلى اللّه من إخراج الدّراهم إلي الامام ، وانّ اللّه ليجعل له الدّرهم في الجنّة مثل جبل أحد وقال : لا يسئل اللّه عبدا عن صدقة بعد الزكاة . وقال عليه السّلام : من أخرج زكاة ماله تامّة فوضعها موضعها لم يسئل من أين اكتسب ماله ، وقال عليه السّلام : إنّ الزكاة جعلت مع الصلّوة ريّانا لأهل الاسلام فمن أعطاها طيّب النّفس بها فانّها تجعل له كفّارة ، ومن النّار حجابا ووقاية فلا يتبعنها أحد نفسه ، ولا يكثرن عليها لهفه . ( حديث عجيب في فضل الزكاة ) وقال أبو محمّد عليه السّلام : امّا الزّكوة فقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أدى الزّكوة إلى مستحقّها وقضى الصّلاة على حدودها ولم يلحق بهما من الموبقات ما يبطلهما جاء يوم القيمة يغبطه كلّ من في العرصات حتى يرفعه نسيم الجنّة إلى أعلي غرفها وعلاليها بحضرة من كان يواليه من محمّد وآله الطّاهرين ، ومن بخل بزكوته وأدى صلاته فصلاته محبوسة دوين السّماء إلى أن يجئ حين زكاته فان أدّاها جعلت كأحسن الأفراس مطّية صلاته فحملتها إلى ساق العرش فيقول اللّه : سر الجنان فاركض فيه إلى يوم القيمة فما انتهى إليه ركضك فهو كله بسائر ماثمة لباعثك فيركض فيها على كلّ ركضة مسيرة سنة في قدر لمحة بصره من يومه إلى يوم القيمة حتى ينتهى به إلى يوم القيمة إلى حيث ما شاء اللّه تعالى فيكون ذلك كلّه له ، بمثله عن يمينه وشماله ، وأمامه ، وخلفه ، وفوقه ، وتحته ، وإن بخل بزكوته ولم يردّها أمر بالصلاة وردّت إليه ولفّت كما يلفّ الثوب الخلق ثم يضرب بها ويقال له يا عبد اللّه ما تصنع بهذا دون هذا ؟ . وقال عليه السّلام : فمن صلّى ولم يزكّ لم تقبل منه صلاته . وقال عليه السّلام من منع الزّكوة وقفت صلاته حتّى يزكّى ، وقال : صلاة مكتوبة